ﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰ

ودَّ كثيرٌ من أهل الكتاب نزلت حين قالت اليهود للمسلمين بعد وقعة أُحدٍ: ألم تروا إلى ما أصابكم ولو كنتم على الحق ما هزمتم فارجعوا إلى ديننا فذلك قوله تعالى: لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا من عند أنفسهم أَيْ: فِي حكمهم وتديّنهم ما لم يؤمروا به مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لهم الحق فِي التَّوراة أنَّ قول محمَّدٍ صدقٌ ودينه حقٌّ فاعفوا واصفحوا وأعرضوا عن مساوئ أخلقهم وكلامهم وغلِّ قلوبهم حتى يأتي الله بأمره بالقتال

صفحة رقم 125

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية