ﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓ

أهلَ مكة وبالركع السجود (١): جميعَ المسلمين (٢).
١٢٦ - قوله تعالى: وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا. (البلد) يجوز في اللغة أن يكون جمع بلدة، ويجوز أن يكون واحدًا، وجمعه بلدان وبلاد (٣). قال الليث: كل موضع من الأرض (٤) عامرٍ أو غامر (٥) مسكونٍ أو خالٍ: بلدٌ، والطائفة منه: بلدة (٦). والبلد: المفازة، يقال: أذلّ من بيضةِ البلدِ، أي: بيضة النعامة التي تتركُها بالبلد، وهو المفازة. والعربُ تُسَمِّي كلَّ موضع خال: بلدة، فيقولون لموضع خالٍ من الكواكب بين النعائم وسعد الذابح: بلدة (٧). ويقال للذي ليس بمقرون الحاجبين: الأبلدُ؛ لخُلُوّ ما بين حاجبيه من الشعر.
وقال أهل اللغة: أصلُ البلد: هو الأثر. من ذلك قولهم لكِرْكِرَةِ (٨)

(١) في (أ)، (م): (بالركع).
(٢) ينظر: "تفسير الطبري" ١/ ٥٣٩ - ٥٤١، "معاني القرآن" للزجاج ١/ ٢٠٧، "تفسير الثعلبي"، "تفسير البغوي" ١/ ١٤٨ - ١٤٩ وذكر الثعلبي في "تفسيره" عن عطاء قال: إذا كان طائفا فهو من الطائفين، وإذا كان جالسًا فهو من العاكفين، وإذا كان مصليًا فهو من الركع السجود. وأخرجه الطبري ١/ ٥٤٠ - ٥٤١ مفرقًا عن ابن عطاء ورجحه، وأخرج ابن حاتم في "تفسيره" ١/ ٢٢٨ مثله عن عطاء عن ابن عباس.
(٣) ينظر: "تهذيب اللغة" ١/ ٣٨٣.
(٤) عبارة في "التهذيب" البلد: كل موضع مُسْتَحِييزٍ من الأرض.
(٥) في (م): (أو غير عامر) وهو كذلك في "تهذيب اللغة" والغامر: ضد عامر.
(٦) نقله عنه في "تهذيب اللغة" ١/ ٣٨٣.
(٧) نقل في "تهذيب اللغة" ١/ ٣٨٣ عن الليث: والبلدة في السماء موضع لا نجوم فيه بين النعائم وسعد الذباح، وليست كواكب عظامًا تكون علمًا، وهي من منازل القمر وهي آخر البروج سميت بلدةً، وهي من برج القوس، خالية إلا من كواكب صغار.
(٨) الكِركِرة: بالكسر: رحى زور البعير، أو صدر كل ذي خف. "القاموس" ٤٦٩.

صفحة رقم 308

البعير: بلدة. لأنه إذا برك أثرت.
قال ذو الرمة:

أُنِيخَتْ فألقَتْ بلدةً فوقَ بلدةٍ قليلٍ بها الأصواتُ إلا بُغَامُها (١)
ويقال للأثر: بلد، وجمعه أبلادٌ.
قال القُطامي (٢):
وبالنُحورِ كُلومٌ ذاتُ أبلادٍ (٣)
وقال ابنُ الرِّقاع (٤):
عرَف الديارَ توهُّمًا فاعتادَها مِنْ بعدِ ما شَمِلَ البِلَى أبلادَها (٥)
وإنما سُمِّيت البلادُ لأنها مواضعُ مواطن الناس وتأثيرهم. والبلد: المقبرة، ويقال: هو نفس القبر، قال خُفَاف (٦):
كلُّ امرئ تاركٌ أحبَّتَه ومُسْلِمٌ وجهَه إلى البلَد (٧)
(١) البيت لذي الرمة، في "ديوانه" ص ١٠٠٤، "تهذيب اللغة" ١/ ٣٨٣، "لسان العرب" ١/ ٣٤١، "المعجم المفصل" ٧/ ١٣٥.
(٢) هو عمير بن شييم التغلبي القطامي، شاعر إسلامي، تقدمت ترجمته [البقرة: ٦١].
(٣) هذا عجز بيت، وصدره: ليست تجرح فُرّارًا ظهورهم. وهو للقطامي في "ديوانه" ص ١٢، ينظر: "اللسان" مادة: بلد. ويروى: وفي النجوم، كما في "عمدة الحفاظ"١/ ٢٥٨، وكذا في "المشوف المعلم" ١/ ١١٧، و"البصائر" ٢/ ٢٧٣، وينظر: "مفردات ألفاظ القرآن" للراغب ص ١٤٣.
(٤) هو عدي بن الرقاع بن عاملة حي من قضاعة، تقدمت ترجمته [البقرة: ٦٠].
(٥) البيت في "ديوانه" ص ٣٣، "لسان العرب" ١/ ٣٤١ مادة: بلد.
(٦) هو خفاف بن عمير بن الحارث بن الشريد السلمي، من مضر، أبو خراشة، شاعر فارس، كان أسود اللون، وعاش زمنًا في الجاهلية، وأدرك الإسلام فأسلم، وشهد فتح مكة وحنينًا والطائف، وثبت في الردة على إسلامه، توفي سنة ٢٠ هـ. ينظر: "أسد الغابة" ٢/ ١٣٨، "الأعلام" ٢/ ٣٠٩.
(٧) البيت بلا نسبة في "المخصص" ٦/ ١٣٣، وانظر: "المعجم المفصل" ٢/ ٤٢٩.

صفحة رقم 309

ومن هذا يقال: رجلٌ بليدٌ، إذا أثَّرَ فيه الجهلُ، ثم يقالُ منه: تبلَّدَ الرجلُ، وهو نقيضُ التجلُّد، قال:

ألا لا تَلُمْهُ اليومَ أن يتبلَّدا فقد غُلِبَ المحزونُ أن يتجلَّدا (١)
وبلد أيضا: إذا ضَعُفَ في العملِ وغيره، حتى قيل في الجرِي قال:
جَرَى طَلَقًا حتى إذا قيلَ سابقٌ تداركَه أعراقُ (٢) سوءٍ فَبَلَّدَا (٣)
وقوله تعالى: آمِنًا قال الزجاج: ذا أَمْنٍ (٤)، فيكون كقولهم: لاِبنٌ وتَامِرٌ، ويجوزُ أن يكون آمنًا يأمَنُ أهله فيه، فيكون كقولهم: ليلٌ نائمٌ، أيْ: ينامُ أهله (٥) فيه، قال الشاعر:
ونمتُ وما ليلُ المطيِّ بنائمٍ (٦)
ويقولون: همٌّ ناصب، أي: ينصبُ فيه الإنسان، وينصبُ لأجلِه (٧)
(١) البيت للأحوص الأنصاري في "ديوانه" ص ٩٨، وانظر: "المعجم المفصل" ٢/ ٢٠١.
(٢) في (ش): (أعواق).
(٣) البيت بلا نسبة في "تهذيب اللغة" ١/ ٣٨٣، "لسان العرب" ١/ ٣٤٢ و ٥/ ٢٩٠٤، "المعجم المفصل" ٢/ ٢٠١.
(٤) "معاني القرآن" ١/ ٢٠٧.
(٥) زيادة من (م).
(٦) البيت لجرير بن عطية، ومطلعه:
لقد لُمتِنا يا أمَّ غيلان في السُّرى
ينظر: "ديوانه" ص ٤٥٤.
(٧) وليس هذا بقياس عند سيبويه، وعن المبرد أن فاعلاً بمعنى صاحب، كذا قياس، وفي شرح المفصل: وكثر فعال حتى لا يبعد دعوى القياس فيه، وقل فاعل، فلا يمكن دعوى القياس فيه لندوره. ينظر: "حاشية ابن جماعة الكناني على شرح الجاربردي للشافية لابن الحاجب" ١/ ١٢٥، "همع الهوامع" للسيوطي ٢/ ١٩٨.

صفحة رقم 310

قال النابغة:
كِلِيني لَهمٍّ يا أميمةُ ناصبِ (١)
فأما التفسير فقال ابن عباس: يريد حرامًا محرمًا، لا يصاد طيره، ولا يقطع شجره، ولا يختلى خلاه، ولا يدخلها أحد إلا بإحرام، ولا تحلُّ لأحدٍ من الخلق إلا الساعة التي حلّت للنبي - ﷺ -، هذا كلامه (٢). فأما الحكم في هذا، فإنَّ صيدَ مكة لا ينفر، ولا ينتف شعره، ولا يتعرض له بنوع أذًى، ومن قتل صيد مكة فعليه جزاؤه، ولا يجوز قطع أشجار (٣) الحرم على جهة الإضرار بها، ويجوز تشذيبها على جهة المصلحة لها، ولا يجوز خبطها؛ ولكنها تهشُّ هشًا رفيقًا، ويجوزُ إرسالُ المواشي لترتَعَ في حشيش الحرم (٤). وقال النبي - ﷺ -: "إن الله حبس الفيل عن مكة، وسلَّطَ عليها رسولَه والمؤمنين، وإنهَّا لم تَحِلُّ لأحدٍ كان قبلي، ولا تحلُّ لأحدٍ كان بعدي، وإنما أُحِلَّت لي ساعة من النهار" (٥). والعرب تقول: آمَنُ من حمام مكة، يضربون المثلَ بها في الأمن (٦).

(١) البيت للنابغة الذبياني، وعجزه:
وليلٍ أقاسيه بطيءِ الكواكبِ
ينظر: "ديوانه" ص ٤٥، و"المعجم المفصل" ١/ ٤٥٠.
(٢) ينظر مرفوعًا عن ابن عباس بنحوه عند البخاري (١٣٤٩) كتاب الحج باب: الأذخر والحشيش في القبر، ومسلم (١٣٥٣) كتاب الحج؛ باب: تحريم مكة وصيدها وخلاها.
(٣) في (م): (شجر).
(٤) ينظر في المسألة: "مشكل الآثار" للطحاوي ٤/ ١٧٦ ط دار الكتب العلمية، "المجموع شرح المهذب" ٧/ ٤٢٥ و ٧/ ٤٤٤ ط المنيرية، "تفسير ابن كثير" ١/ ١٨٠.
(٥) تقدم تخريجه آنفًا.
(٦) لأنها لا تثار ولا تهاج. ينظر: "مجمع الأمثال" للميداني ١/ ٨٧، "جمهرة الأمثال" للعسكري ١/ ١٩٩، "المستقصى" للزمخشري ١/ ٧.

صفحة رقم 311

وقوله تعالى: وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ الثمرات: جمع ثمرة، وهو حمل الشجرة من أي نوع كان، ويأتي الكلام فيها عند اختلاف القراء في (ثمره) [الكهف: ٤٢].
قال المفسرون: استجاب الله دعاء إبراهيم، فقال في موضع آخر: أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ [القصص: ٥٧] (١).
قال عطاء عن ابن عباس: ذكروا أن الله عز وجل بعث جبريل إلى الشام، حتى اقتلع الطائف من موضع الأردن، ثم طاف بها حول الكعبة أسبوعًا، لذلك سميت الطائف، ثم أنزلها تهامة، ومنها تجْبَى إلى مكة الثمرات (٢).
وقوله تعالى: مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ (من) بَدَلٌ من أهله (٣) وهو بدل البعض من الكُلِّ، كقوله: وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا [آل عمران: ٩٧]. والأخفش يسمي هذا بدل التبيان؛ لأنَّ الأول دلَّ على العموم، ثم بان بالبدل أن المراد به البعض، كما تقول: أخذت المال ثلثيه، ورأيت القوم ناسًا منهم (٤). وإنما خصَّ إبراهيم عليه السلام بطلب الرزق المؤمنين؛ لأن الله تعالى أدبه بقوله: قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ فتوهَّم أنه كما لا يعطيهم النبوة إلا إذا كانوا مؤمنين، كذلك لا يرزق أهل

(١) ينظر: "الوسيط" ١/ ٢١٠.
(٢) ذكره الواحدي في "الوسيط" ١/ ٢١٠ ذكره البغوي في "تفسيره" ١/ ١٤٩ دون نسبة، وبعضه يذكر عن الزهري ومحمد بن مسلم الطائفي. ينظر: "تفسير الطبري" ١/ ٥٤٤، "تفسير ابن أبي حاتم" ١/ ٢٢٩ - ٢٣٠، "البحر المحيط" ١/ ٣٨٣.
(٣) "معاني القرآن" للزجاج ١/ ٢٠٧.
(٤) "معاني القرآن" للأخفش ١/ ١٤٧.

صفحة رقم 312

مكة إلا أن يكونوا مؤمنين (١).
قال ابن عباس: وكانت دعوةُ إبراهيم يومئذ وأهلها مؤمنون (٢)، فما زالوا على إيمانٍ ومعرفة بالله حتى غيَّرَ ذلك عمرو بن لُحَيّ الخُزاعي (٣)، وهو الذي قال رسول الله - ﷺ -: "رأيته في جهنم يجُرّ قُصْبَه (٤) في النار" (٥)، وكان أول من غيّر دين إبراهيم، وعبد الأصنام، وسيّب السائبة، وبَحَر البحيرة، وحمى الحامي (٦)، وغلب على مكة، وقهر أهلها، وهم ولد إسماعيل.
وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً فسأرزقه إلى منتهى أجله (٧). وفي (أمتعه)

(١) ينظر: "الوسيط" ١/ ٢١٠.
(٢) لعله من رواية عطاء، وقد تقدم الحديث عنها في القسم الدراسي.
(٣) هو عمرو بن لحي بن حارثة بن عمرو بن عامر الأزدي وقيل: عمرو بن لحي بن قَمَعَة، وقيل غير ذلك، من قحطان، أول من غير دين إسماعيل، ودعا العربَ إلى عبادة الأوثان حيث دعا إلى تعظيمها. ينظر: "البداية والنهاية" ٢/ ١٨٧، "الأعلام" ٥/ ٨٤.
(٤) قصبه أي: أمعاءه، ينظر: "صحيح مسلم" (٢٨٥٦) كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب: النار يدخلها الجبارون.
(٥) رواه البخاري (٤٦٢٣) كتاب تفسير القرآن، باب: ما جعل الله من بحيرة، ومسلم (٢٨٥٦) كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب: النار يدخلها الجبارون.
(٦) السائبة: قيل: من الإبل، وقيل من جميع الأنعام وتكوم من النذر للأصنام، فتسيب فلا تحبس عن مرعى ولا ماء ولا يركبها أحد، كان الرجل ينذر إن برىء أو قدم من سفره ليُسيبن بعيرًا. والبحيرة: هي التي بحرت أذنها أي خرمت، قيل من الإبل وقيل من الشاة، إذا ولدت خمسة أبطن بحروا أذنها وتركت فلا يمسها أحد. والحامي: هو فحل الإبل، إذا انتجوا منه عشرة أبطن، قالوا قد حمى ظهره، فلم يركب وقيل: غير ذلك ينظر: "فتح الباري" ٨/ ٢٨٤.
(٧) ينظر: "تفسير الثعلبي" ١/ ١١٧٧، "تفسير البغوي" ١/ ١٤٩.

صفحة رقم 313

قراءتان: التشديد من التفعيل، وهو قراءة عامة القراء، وقرأ ابن عامر بالتخفيف (١). والتشديدُ أولى، لأن التنزيل عليه: كقوله: يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا [هود: ٣] وقال: كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا [القصص: ٦١] وقال: وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ [يونس: ٩٨]. وأمّا التخفيف فإن أَفْعَل قد يكون بمعنى فَعَّل في كثير من المواضع، نحو: فَرَّحْتُه وأفرحْتُه، وأنزلته ونَزَّلته، قال الراعي (٢):

خَلِيطَين من شعبين شتّى تجاورا قديمًا وكانا بالتفرُّقِ أمتعا (٣)
وأما قوله: (قليلا) قال أبو علي الفارسي (٤): يجوز أن يكون صفةً للمصدر، ويجوز أن يكون صفة للزمان. فالدلالةُ على جواز كونه صفة للمصدر قوله: يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا [هود: ٣] فوصف به المصدر. قال سيبويه (٥): مثال هذا: أنك ترى الرجل يعالج شيئًا فتقول: رُويدًا، أي: علاجًا رويدًا. فإن قيل: كيف يحسنُ أن يكون صفة للمصدر، وفعّل يدل على التكثير، فكيفَ يستقيمُ وصفُ الكثير بالقليل في قوله: فَأُمَتِعُهُ قَلِيلًا، وهلا كان قولُ ابن عامر أرجحَ؛ لأنَّ هذا السؤال لا يعترض فيه.
(١) ينظر: "السبعة" ص ١٧٠، "معاني القراءات" للأزهري ص ٦٣.
(٢) هو: أبو جندل عبيد بن حصين النميري، والراعي لقبه؛ لكثرة وصفه للإبل، وهو شاعر من المحدثين الفحول، عاصر جريرًا والفرزدق، توفي سنة ٩٠ هـ. ينظر: "الشعر والشعراء" ٢٦٥، "الأعلام" ٤/ ١٨٨.
(٣) ينظر: "ديوانه" ص ١٦٦، "لسان العرب" ٧/ ٤١٢٩، "المعجم المفصل" ٤/ ١٩٩.
(٤) في "الحجة للقراء السبعة" ٢/ ٢٢٢.
(٥) "الكتاب" ١/ ١٢٤.

صفحة رقم 314

التفسير البسيط

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

الناشر عمادة البحث العلمي - جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
سنة النشر 1430
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية