ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ ﱿ

أمة الأمة على ثمانية أوجه الجماعة كقوله أمة من الناس يسقون وأتباع الأنبياء عليهم السلام كما تقول نحن من أمة محمد صلى الله عليه وسلم والجامع للخير والمقتدى به كقوله : إن إبراهيم كان أمة قانتا لله والدين والملة كقوله : إنا وجدنا آباءنا على أمة والحين والزمان إلى أمة معدودة وقوله : وادكر بعد أمة أي بعيد حين ومن قرأ أمه وأمه أي نسيان والقامة يقال فلان حسن الأمة أي القامة والمنفرد بدين لا يشركه فيه أحد قال صلى الله عليه وسلم يبعث زيد بن عمرو بن نفيل أمة وحده والأم يقال هذه أمة زيد أي أم زيد - زه - وهو محتمل أن يكون حقيقة في الجمع وأن يكون حقيقة في أحدها مجازا في الباقي، " مناسكنا " أي متعبداتنا واحدها منسك و منسك وأصل النسك من الذبح يقال نسكت أي ذبحت والنسيكة الذبيحة المتقرب بها إلى الله عز وجل ثم اتسعوا فيه حتى جعلوه لموضع العبادة والطاعة ومنه قيل للعابد ناسك.

التبيان في تفسير غريب القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير