ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ ﱿ

رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ : مخلصين منقادين، وَمِن ذُرِّيَّتِنَا ، أي : اجعل بعض أولادنا، أُمَّةً : جماعة، مُّسْلِمَةً لَّكَ : خاضعة مخلصة والأصح أنها تعم ١ العرب وغيرهم، وَأَرِنَا : أبصرنا، مَنَاسِكَنَا : معالم حجنا أو مذابحنا، وَتُبْ عَلَيْنَا : مما فرط عنا، إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ٢ : للتائب.

١ قال السدي: يعنيان العرب قال ابن جرير الصواب أنه أعم لأن من ذريته بني إسماعيل قال: "ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون" (الأعراف: ١٥٩)/١٢ منه.
٢ رحمته وإن اشتملت التائب وغيره لكن الرحيم هو المبالغ في الرحمة ولذلك خصها السلف بالتائب/١٢ منه.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير