ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ ﱿ

قوله تعالى : وَمِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةً مُّسْلِمَةً. . .
تقدم أن الواحد يطلق عليه « أُمَّة » وفيه تناقض كلام ابن الخطيب في المحصول١.
قوله تعالى : وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا. . .
المراد به موضع الهدى، وأما النسك فيذبحه حيث شاء من البلاد.
قوله تعالى : وَتُبْ عَلَيْنَآ. . .
الصواب فيه أنه باعتبار الانتقال من مقام إلى مقام أعلى منه ( فيرى )٢ في ذلك نقصا ( يقتضي )٣ التوبة لأن الكبائر
( تستحيل )٤ على الأنبياء، وكذلك صغائر الخسة بإجماع، ويحتمل أن ( يريد )٥ ( أعطنا ثواب التائبين ).
فإن قلت : الرحمة سبب في التوبة فلَِم أخرها عنها ؟
قلت : لأن الرحمة )٦ وسيلة والتوبة مقصد والمقصد أشرف من الوسيلة.

١ - المحصول في أصول الفقه. الباب الثاني في تقسيم الألفاظ ص ٢٨ و..
٢ - هـ: نقص..
٣ - د: فيطلب..
٤ - ج د: مستحيلة..
٥ - أ: يراد..
٦ - هـ: نقص..

تفسير ابن عرفة

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن محمد ابن عرفة الورغمي التونسي المالكي

تحقيق

جلال الأسيوطي

الناشر دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان
الطبعة الأولى، 2008 م
عدد الأجزاء 4
التصنيف التفسير
اللغة العربية