ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷ

الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (١٥٦)
الذين نصب صفة للصابرين ولا وقف عليه بل يوقف على

صفحة رقم 144

راجعون ومن ابتداء بالذين وجعل الخبر أولئك يقف على الصابرين لا على راجعون والأول الوجه لأن الذين وما بعده بيان للصابرين إِذَا أصابتهم مُّصِيبَةٌ مكروه اسم فاعل من أصابته شدة أي لحقته ولا وقف على مصيبة لأن قَالُواْ جواب إذا وإذا وجوابها صلة الذين إِنَّا لِلَّهِ إقرار له بالملك وَإِنَّا إِلَيْهِ راجعون إقرار على نفوسنا بالهلك أولئك عَلَيْهِمْ صلوات مّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ الصلاة الحنو والتعطف فوضعت موضع الرأفة وجمع بينها وبين الرحمة كقوله رأفة ورحمة رءوف رحيم والمعنى عليهم رأفة بعد رأفة ورحمة بعد رحمة

صفحة رقم 145

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية