قوله تعالى الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون
أخرج ابن أبي حاتم بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله تعالى الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله إنا إليه راجعون أخرج ابن أبي حاتم بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله تعالى الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون قال : أخبر الله سبحانه وتعالى ان المؤمن إذا سلم لمر الله ورجع واسترجع عند المصيبة، كتب الله ثلاث خصال من الخير : الصلاة من الله والرحمة وتحقيق سبيل الهدى. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" من استرجع عند المصيبة، جبر الله مصيبته وأحسن عقابه وجعل له خلفا صالحا يرضاه.
كما ثبت في فضل الاسترجاع ما اخرجه مسلم بسنده عن أم سلمة انها قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :" ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله : إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها، إلا خلف الله له خيرا منها ". قالت : فلما مات أبو سلمة قلت : أي المسلمين خير من أبي سلمة ؟ أول بيت هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم إني قلتها، فأخلف الله لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت أرسل إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم حاطب بن أبي بلتعة يخطبني له، فقالت : إن لي بنتا وأنا غيور فقال أما ابنتها فندعوا الله ان يغنيها عنها وأدعو الله ان يذهب بالغيرة.
( الصحيح- ك الجنائز، ب ما يقال عند المصيبة رقم ٩١٨ ).
وانظر استرجاع ابن عباس في تفسير سورة البقرة آية( ٤٥ ).
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين