ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷ

قوله تعالى : قَالُواْ إِنَّا للَّهِ وَإِنَّآ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ .
لأنه إذا علم العبد أنه وجميع أهله وماله ملك لله طابت نفسه وهانت عليه مصيبته ( كما )١ قال صلى الله عليه وسلم للمرأة التى عزاها فى ولدها « إن لله ما أخذ وله ما أبقى وأعطى ولكل أجل مسمى وكل إليه راجعون فاحتسبي واصبري فإنما الصبر عند أول الصدمة »٢.
ومن شرط اللفظ العمل بمقتضاه وهو أنه يصبر ويحتسب، فإن قاله قولا فقط فلا فائدة فيه، وإن صبر ولم يقله فقد قاله بلسان الحال ويحصل له ( الأجر )٣، وإن فعل الأمرين أخلفه الله الخير في الدنيا وأعظم [ ٣٦و ] له الأجر في الآخرة.

١ - وقد..
٢ - الحديث رواه البخاري: كتاب الجنائز. باب الصبر عند الصدمة الأولى..
٣ - أ: الآخر..

تفسير ابن عرفة

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن محمد ابن عرفة الورغمي التونسي المالكي

تحقيق

جلال الأسيوطي

الناشر دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان
الطبعة الأولى، 2008 م
عدد الأجزاء 4
التصنيف التفسير
اللغة العربية