ﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂ

بصلواته عليهم ابتداءً وصلوا إلى صبرهم ووقوفهم عند مطالبات التقدير، لا بصبرهم ووقوفهم وصلوا إلى صلواته، فلولا رحمته الأزلية لما حصلت طاعتهم بشرط العبودية، فعنايته السابقة أوجبت لهم هداية خالصة.
قال تعالى : وَأُوْلَئِكَ هُمُ المُهْتَدُونَ لما رحمهم في البداية اهتدوا في النهاية.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير