عبد الرزاق قال : نا معمر عن قتادة في قوله تعالى : مواقيت للناس قال : هي مواقيت لهم في حجهم وصومهم وفطرهم ونسكهم.
عبد الرزاق قال : نا معمر عن الزهري قال : كان أناس من الأنصار إذا أهلوا بالعمرة لم يحل بينهم وبين السماء شيء يتحرجون من ذلك، فكان الرجل يخرج مهلا بالعمرة، فتبدوا له الحاجة بعدما يخرج من بيته، فيرجع(١) فلا يدخل من باب الحجرة من أجل سقف البيت، لا يحول بينه وبين السماء فيقتحم الجدار من ورائه، ثم يقوم من(٢) حجرته فيأمر بحاجته، فتخرج إليه من بيته حتى بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم أهل زمان الحديبية بالعمرة فدخل إلى حجرته فدخل على أثره رجل من الأنصار من بني سلمة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم " إني أحمس " (٣).
عبد الرزاق قال : نا معمر وقال الزهري وكانت قريش وحلفاؤها لأنهم الحمس لا يبالون ذلك، فقال الأنصاري وأنا أحمس، يقول وأنا على دينك، قال(٤) فأنزل الله تعالى(٥) : وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها الآية.
٢ في (م) (في حجرته)..
٣ أصل الرواية في البخاري من حديث البراء ج ٥ ص ١٥٧..
٤ كلمة (قال) من (م)..
٥ أصل الرواية في البخاري من حديث البراء ج ٥ ص ١٥٧..
تفسير القرآن
الصنعاني