ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ

قوله تعالى : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ [ البقرة : ١٨٩ ].
كلّ ما جاء من السؤال في القرآن، أُجيب عنه ب قُلْ بلا فاء، إلا في قوله في " طه " وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الجِبَالِ فَقُلْ... [ طه : ١٠٥ ] الآية، فبالفاء، لأن الجواب في الجميع، كان بعد وقوع السؤال. وفي " طه " قبله إذ تقديره : إن سئلت عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا( (١) ).

١ - الحكمة في ذكر الفاء في قوله تعالى: ﴿ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا﴾ أن الآية وردت قبل حدوث السؤال ووقوعه، وكأنه يقول له: إن سألك أحد عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا، بخلاف بقية الأسئلة فإنها جاءت بغير فاء مثل ﴿يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول﴾ لأنها جاءت بعد وقوع السؤال ﴿ويسألونك عن المحيض قل هو أذى.. ﴾.

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير