يَسْأَلُونَك عَن الْأَهِلّة عَن زِيَادَة لأهلة ونقصانها لماذا قُلْ يَا مُحَمَّد هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ عَلَامَات للنَّاس لقَضَاء دينهم وعدة لنسائهم وصومهم وإنظارهم وَالْحج وللحج نزلت فِي معَاذ بن جبل حِين سَأَلَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن ذَلِك وَلَيْسَ الْبر الطَّاعَة وَالتَّقوى بِأَن تَأْتُواْ الْبيُوت مِن ظُهُورِهَا بِأَن تدْخلُوا الْبيُوت من ظُهُورهَا من خلفهَا فِي الْإِحْرَام وَلَكِن الْبر الطَّاعَة فِي الْإِحْرَام مَنِ اتَّقى الصَّيْد وَغير ذَلِك وَأتوا الْبيُوت دخلُوا الْبيُوت مِنْ أَبْوَابِهَا الَّتِي كُنْتُم تدخلونها وتخرجون مِنْهَا قبل ذَلِك وَاتَّقوا الله واخشوا الله فِي الْإِحْرَام لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ لكَي تنجوا من السخط وَالْعَذَاب نزلت فِي نفر من أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كنَانَة وخزاعة كَانُوا يدْخلُونَ بُيُوتهم فِي الْإِحْرَام من خلفهَا أَو من سطحها كَمَا فعلوا فِي الْجَاهِلِيَّة
صفحة رقم 26تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي