الدَّمَ، وَأَخَذُوا فِيهِ الْمَالَ، وَأَسَرُوا فِيهِ الرِّجَالَ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: هِيَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ:
تَعُدّون قَتْلا فِي الْحَرَامِ عَظِيمَةً... وَأَعْظَمُ مِنْهُ لَوْ يَرى الرُّشْدَ رَاشِدُ...
صدودُكمُ عَمَّا يَقُولُ مُحَمَّدٌ... وَكُفْرٌ بِهِ وَاللَّهُ راءٍ وشاهدُ...
وإخراجُكمْ مِنْ مَسْجِدِ اللَّهِ أهلَه... لِئَلَّا يُرَى لِلَّهِ فِي الْبَيْتِ ساجدُ...
فإنَّا وَإِنْ عَيَّرْتمونا بِقَتْلِهِ... وَأَرْجَفَ بِالْإِسْلَامِ باغٍ وحاسدُ...
سَقَيَنْا مِنَ ابْنِ الْحَضْرَمِيِّ رماحَنَا... بنخلةَ لمَّا أوقَدَ الحربَ واقدُ...
دَمًا وابنُ عَبْدِ اللَّهِ عثمانُ بَيْنَنَا... يُنَازِعُهُ غُلٌّ مِنَ الْقَدِّ عاندُ...
يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ (٢١٩)
تفسير القرآن العظيم
أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي
سامي سلامة