ﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

قوله تعالى : الّذي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشَاً [ ٢٢ ] : إبانة للقدرة بأن جعلها على مثال الفراش، وليس ذلك لحكم الإطلاق فإنه لو حلف أن لا يبيت على فراش فبات على الأرض لم يحنث، ولو قال : لا أقعد في السراج فقعد في الشمس لم يحنث، لأن الإطلاق لا ينصرف إليه. . . وكذلك في قوله : والجِبَالَ أَوْتَاداً ١. . فافهم الفرق بين العرف الشرعي واللغوي، والمذكور على وجه التقييد. .
ودل قوله تعالى : الّذي جَعَلَ لَكُمْ الأرْضَ فِرَاشَاً إلى قوله : فَإنْ لَم تفَعَلُوا وَلَنْ تَفعَلوا [ ٢٤ ] على الأمر باستعمال حجج العقول وإبطال التقليد.

١ - سورة النبأ، آية ٧..

ودل قوله تعالى : الّذي جَعَلَ لَكُمْ الأرْضَ فِرَاشَاً إلى قوله : فَإنْ لَم تفَعَلُوا وَلَنْ تَفعَلوا [ ٢٤ ] على الأمر باستعمال حجج العقول وإبطال التقليد.

أحكام القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

إلكيا الهراسي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير