ﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

الذي جعل لكم الأرض فراشاً بساطاً لم يجعلها حَزْنةً غليظةً لا يمكن الاستقرار عليها والسماء بناءً سقفاً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثمرات يعني: حمل الأشجار وجميع ما ينتفع به ممَّا يخرج من الأرض فلا تجعلوا لله أنداداً : أمثالاً من الأصنام التي تعبدونها وأنتم تعلمون أنَّهم لا يخلقون والله هو الخالق وهذا احتجاجٌ عليهم في إثبات التَّوحيد ثمَّ احتجَّ عليهم فِي إثبات نبوَّة محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم بما قطع عذرهم به فقال:

صفحة رقم 95

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية