ﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

" فراشا " الفراش المهاد أي ذللها لكم ولم يجعلها حزنة غليظة
لا يمكن الاستقرار عليها - زه - وقيل الفراش الوطاء الذي يقعد عليه وينام ويتقلب عليه، " بناء " هي مصدر وقد يراد به المفعول من بيت أو قبة أو خباء أو طراف وأبنية العرب أخبيتهم
و " الماء " معروف وعرفه بعضهم بأنه جوهر جسم شفاف لا لون له وما يظهر فيه من اللون لون ظرفه أو ما يقابله ووصفه الغزالي في الوسيط بالتركيب ونوقش في ذلك بأنه بسيط ويقصد للري وبعضهم بأنه جوهر سيال به قوام الحيوان، " من الثمرات " الثمرة ما تخرجه الشجرة من مطعوم أو مشموم، " أندادا " أمثالا ونظراء واحدهم ند - زه - وقيل الند المقاوم والمضاهى مثلا كان أو ضدا أو خلافا وقال أبو عبيدة والمفضل الند الضد
- " المبغض المناوىء من الندود وقال الزمخشري الند المثل ولا يقال إلا للمخالف المثل المناوىء.

التبيان في تفسير غريب القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير