ﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

قوله تعالى : فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ [ البقرة : ٢٢ ] أي أنه لا أنداد( ١ ) له.
فإن قلتَ : المشركون لم يكونوا عالمين بذلك، بل كانوا يعتقدون أن له أندادا ؟
قلتُ : المراد وأنتم تعلمون أن الأنداد لا تقدر على شيء مما مرّ قبل ذلك، أو أنتم تعلمون أنه ليس في التوراة والإنجيل جواز اتخاذ الأنداد.

١ - أنداداً: أي أشباها وأمثالا والمراد لا تجعلوا لله شركاء معه فهو الواحد الأحد، الفرد الصمد..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير