ﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشًا يَعْنِي: بساطا ومهادا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً [عَلَى الأَرْض].
قَالَ مُحَمَّد: كُلُّ مَا علا عَلَى الأَرْض فاسمه: بِنَاء. وَالْمعْنَى: أَنَّهُ جعلهَا سقفا مثل قَوْله عَزَّ وَجَلَّ: وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا
وَقَوله: فراشا أَي: لم يَجْعَلهَا [بِحَيْثُ] لَا يُمكن الِاسْتِقْرَار عَلَيْهَا. فَلا تَجْعَلُوا الله أنداداً يَعْنِي: أعدالا تعدلونهم [بِهِ] وَأَنْتُمْ تعلمُونَ أَنَّهُ خَلقكُم، وَخلق السَّمَوَات وَالْأَرْض، وَأَنَّهُمْ لَا يخلقون

صفحة رقم 127

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية