ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

" بشر " أي أخبر خبرا يظهر أثره على البشرة، وهي ظاهر الجلد. والبشارة أول خبر يرد على الإنسان من خير أو شر. وأكثر استعماله في الخير، واستعماله في الشر قيل مجاز، وقيل حقيقة فيكون مشتركا.
" وعملوا الصالحات " العمل إيجاد الشيء بعد أن لم يكن والصلاح الفعل المستقيم وهو مقابل الفساد، " جنات " جمع جنة وهي في اللغة البستان فيه نخل وشجر وقيل البستان الذي سترت أشجاره أرضه وكل شيء ستر شيئا فقد أجنه ومن ذلك الجنة والجنة والجن والمجن والجنين فإن كان فيه كرم فهي فردوس والمراد هنا دار الله في الآخرة، " تحتها " تحت ظرف مكان لا يتصرف فيه بغير من، " الأنهار " جمع نهر وهو دون البحر وفوق الجدول وأصله السعة وقيل هو نفس مجرى الماء أو الماء في المجرى المتسع قولان، " كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا " أي كلما أطعموا فاكهة منها، " متشابها " يشبه بعضه بعضا في الجودة والحسن ويقال يشبه بعضه بعضا في الصورة ويختلف في الطعم - زه - والتشابه تفاعل من الشبه والشبه المثل
- " فيكون معناه التماثل، " أزواج " جمع زوج وهو الواحد الذي يكون آخر واثنان زوجان ويقال للرجل زوج ولامرأته أيضا زوج وزوجة أقل، " مطهرة " يعني مما في نساء الآدميين من الحيض والحبل والغائط والبول ونحو ذلك هن مطهرات خلقا وخلقا محببات ومحبات - زه - والطهارة النظافة وهي النقاوة والنزاهة عن المستقذر وفي كون الجنة فيها حمل وولادة قولان، " خالدون " باقون بقاء لا آخر له وبه سميت الجنة دار الخلد وكذلك النار - زه - والخلود المكث في الحياة أو الملك أو المكان مدة طويلة لا انتهاء لها وهل يطلق على المدة الطويلة التي لها انتهاء بطريق الحقيقة أو المجاز قولان.

التبيان في تفسير غريب القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير