ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

قوله تعالى : وَبَشِّرِ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ [ البقرة : ٢٥ ].
إن قلتَ : كيف شرط في دخول المؤمن الجنة العمل الصالح، مع أن مجرّد الإيمان كاف في دخولها  ! ؟
قلتُ : المراد بالعمل الصالح : الإخلاص في الإيمان، أو الثبات عليه إلى الموت( ١ ).
أو المراد بدخول الجنة دخولها مع الفائزين.

١ - العمل الصالح ليس شرطا لدخول الجنة، بدليل ما ورد في الصحيح (يدخل الجنة من مات وهو يشهد أنه لا إله إلا الله) وفي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة في غزوة تبوك لمّا دعا صلى الله عليه وسلم أن يجمعوا فضل زادهم، ثم دعا لهم عليها بالبركة.. وفيه قال صلى الله عليه وسلم: (أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما إلا دخل الجنة) وإنما العمل الصالح لتفاوت الدرجات في الجنة..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير