تِلْكَ الرُّسُل الَّذين سميناهم لَك فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ على بَعْضٍ بالكرامة مِّنْهُمْ مَّن كَلَّمَ الله وَهُوَ مُوسَى وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ فَضَائِل هُوَ إِبْرَاهِيم اتَّخذهُ خَلِيلًا مصافياً وَإِدْرِيس رَفعه مَكَانا عليا وَآتَيْنَا أعطينا عِيسَى ابْن مَرْيَمَ الْبَينَات الْأَمر وَالنَّهْي والعجائب وَأَيَّدْنَاهُ قويناه وأعناه بِرُوحِ الْقُدس بجبرائيل الطَّاهِر وَلَوْ شَآءَ الله مَا اقتتل مَا اخْتلف الَّذين مِن بَعْدِهِم من بعد مُوسَى وَعِيسَى مِّن بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ الْبَينَات بَيَان مَا فِي كِتَابهمْ نعت مُحَمَّد وَصفته وَلَكِن اخْتلفُوا فِي الدّين فَمِنْهُمْ مَّنْ آمَنَ بِكُل كتاب وَرَسُول وَمِنْهُمْ مَّن كَفَرَ بالكتب وَالرسل وَلَوْ شَآءَ الله مَا اقْتَتَلُوا مَا اخْتلفُوا فِي الدّين وَلَكِن الله يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ كَمَا يُرِيد بعباده
صفحة رقم 36تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي