ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊ

تِلْكَ الرُّسُلُ الذين نقصّ عليك قصصهم معجزة لنبوتك، وآية لأمتك فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ لما ميزناهم به عن الآخرين مِّنْهُمْ مَّن كَلَّمَ اللَّهُ كموسى عليه الصَّلاة والسَّلام؛ وهي مرتبة جليلة: اصطفاه الله تعالى لها، واختصه بها. (انظر آية ١٦٤ من سورة النساء) وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وناهيك برفعة قدر نبينا عليه أفضل الصلاة وأتم السلام
فاق النبيين في خلق وفي خلق
ولم يدانوه في علم ولا كرم
لم يساووك في علاك وقد حا
ل سناً منك دونهم وسناء
وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ المعجزات الواضحات، كإحياء الموتى، وإبراء الأكمه والأبرص بإذن الله تعالى وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ جبريل عليه السلام، وقيل الإنجيل يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنْفِقُواْ زكوا وتصدقوا مِمَّا رَزَقْنَاكُم به، وأمرناكم بالإنفاق منه مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ هو يوم القيامة

صفحة رقم 49

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية