ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊ

````` تلك الرسل أَيْ: جماعة الرُّسل فضلنا بعضهم على بعض أَيْ: لم نجعلهم سواءً في الفضيلة وإن استووا في القيام بالرِّسالة منهم مَنْ كلَّم الله وهو موسى عليه السَّلام ورفع بعضهم درجات يعني محمدا ﷺ أُرسل إلى النَّاس كافَّةً وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ القدس مضى تفسيره وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بعدهم أَيْ: من بعد الرُّسل مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ البينات من بعد ما وضحت لهم البراهين وَلَكِنِ اختلفوا فمنهم مَنْ آمن ثبت على إيمانه ومنهم مَنْ كفر كالنَّصارى بعد المسيح اختلفوا فصاروا فِرقاً ثمَّ تحاربوا ولو شاء الله ما اقتتلوا كرَّر ذكر المشيئة باقتتالهم تكذيباً لمن زعم أنَّهم فعلوا ذلك من عند أنفسهم لم يجري به قضاءٌ من الله ولكنَّ الله يفعل ما يريد فيوفِّقُ مَنْ يشاء فضلاً ويخذل من يشاء عدلاً

صفحة رقم 182

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية