ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ

قوله عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ سَوَآءٌ عَلَيْهِمْ ءَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ ، يعني مشرِِكِي العرب. وقال الضحَّاك :(نَزَلَتْ فِي أبي جَهْلٍ وَخَمْسَةٍ مِنْ أهْلِ بَيْتِهِ). وقال الكلبيُّ :(يَعْنِي الْيَهُودَ) وقيل : الْمُنَافِقِيْنَ. والكفرُ : هو الجحودُ والإنكارُ. قَوْلُهُ تَعَالَى : ءَأَنذَرْتَهُمْ الإنذارُ : التحذيرُ والتخويفُ. أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ وهذه الآيةُ خاصَّةٌ فيمن حقَّت عليه كلمةُ العذاب والشقاوةِ في سابق علمِ الله.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية