ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ

إنَّ الذين كفروا : ستروا ما أنعم الله عزَّ وجل به عليهم من الهدى والآيات فجحدوها وتركوا توحيد الله تعالى سواء عليهم : معتدلٌ ومتساوٍ عندهم أأنذرتهم : أعلمتهم وخوَّفتهم أم لم تنذرهم أم تركت ذلك لا يؤمنون نزلت فِي أبي جهلٍ وخمسةٍ من أهل بيته ثمَّ ذكر سبب تركهم الإيمان

صفحة رقم 91

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية