ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ

قوله تعالى : سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ [ البقرة : ٦ ].
فإن قلتَ لم حُذف الواو هنا، وأُثبتت في " يس " ؟
قلتُ : لأن ما هنا جملة هي خبر عن اسم " إنّ " وما هناك جملة عُطفت على أخرى. ( ١ )
فإن قلتَ : ما فائدة بعثة الرسل بعد قوله سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ الآية ؟
قلتُ : لئلا يكون للناس حجة، أو لأن الآية نزلت في قوم «لا يؤمنون ولو جاءتهم كلّ آية » فبعثة الرسل انتفع بها آخرون فآمنوا.

١ - في سورة يس قال الله: ﴿وسواء عليهم أأنذرتهم﴾ بذكر واو العطف، وهنا في البقرة قال الله: ﴿سواء عليهم﴾ فلم يذكر حرف العطف، وقد بيّن المصنّف رحمه الله أنها هنا خبر "إنّ" فلا تحتاج إلى واو عطف، وفي يس جاءت جملة مستقلة معطوفة على ما سبق..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير