ﰗﰘﰙﰚﰛﰜ

قالوا يعني قومه إنكارا عليه أنؤمن لك واتبعك حال بتقدير قد. قرأ يعقوب أتباعك جمع تابع كشاهد وأشهاد أو تبع كبطل وأبطال، الأرذلون جمع أرذل على وزن أعوس على السلامة في القاموس وهو الدون الخسيس، قال البيضاوي الأقل جاها ومالا، قال البغوي السفالة وعن ابن عباس الصاغة قال عكرمة الحاكة والأساكفة وهذا من سخافة عقلهم وقصور رأيهم على حطام الدنيا حتى جعلوا الأتباع فيها مانعا عن اتباعهم وإيمانهم بما يدعوهم إليه ودليلا على بطلانه وأشاروا بذلك إلى أن اتباعهم ليس عن نظر وبصيرة وإنما هو لتوقع مال ورفعة فلذلك قال نوح وما علمي بما كانوا يعملون

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير