قَالُواْ أَنُؤْمِنُ لَكَ واتبعك الأرذلون وهم جمع أرذل، وجمع التكسير أرذال، والأنثى رذلى، وهم الأقلون جاهاً ومالا، والرذالة الخسة والذلة، استرذلوهم لقلة أموالهم وجاههم، أو لاتضاع أنسابهم. وقيل كانوا من أهل الصناعات الخسيسة، وقد تقدم تفسير هذه الآيات في هود. وقرأ ابن مسعود، والضحاك، ويعقوب الحضرمي :" وأتباعك الأرذلون " قال النحاس : وهي قراءة حسنة، لأن هذه الواو تتبعها الأسماء كثيراً، وأتباع جمع تابع.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:وقد أخرج ابن المنذر عن ابن عباس قَالُواْ أَنُؤْمِنُ لَكَ أي أنصدّقك ؟. وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد واتبعك الأرذلون قال : الحوّاكون. وأخرج أيضاً عن قتادة قال : سفلة الناس وأراذلهم. وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس : الفلك المشحون قال : الممتلىء. وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عنه، أنه قال :" أتدرون ما المشحون ؟ قلنا : لا، قال : هو الموقر ". وأخرج ابن جرير عنه أيضاً قال : هو المثقل. وأخرج ابن جرير عنه أيضاً : بِكُلّ رِيعٍ قال : طريق ءَايَةً قال : علماً تَعْبَثُونَ قال : تلعبون. وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عنه أيضاً بِكُلّ رِيعٍ قال : شرف. وأخرجوا أيضاً عنه لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ قال : كأنكم تخلدون. وأخرج ابن أبي حاتم عنه أيضاً جَبَّارِينَ قال : أقوياء.