ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ

قَوْلُهُ تَعَالَى : قَالَ وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ؛ أي قال نوحُ : ما أعلَمُ أعمالَهم وصنائِعَهم، ولَم أكَلَّفْ ذلكَ، وإنَّما كُلِّفْتُ أن أدعُوَهم، ولا أسألُ عمَّا كانوا يعملونَ، ولا أطلبُ عِلْمَ صنائعِهم، وإنَّما العيبُ في المعاصِي لا في خسَاسَةِ الصِّناعة.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية