ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ

وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ١ أي : ما أعلم أعمالهم وصنائعهم، وليس عليّ من دناءة مكاسبهم وأحوالهم شيء، إنما كُلِّفت أن أدعوهم إلى الله ولي منهم ظاهر أمرهم٢.
قوله :«وَمَا عِلْمِي » يجوز في «مَا »٣ وجهان :
أظهرهما : أنها استفهامية في محل رفع بالابتداء، و «عِلْمِي » خبرها٤، والباء متعلقة به.
والثاني : أنها نافية، والباء متعلقة ب «علمي » أيضاً، قاله الحوفي٥. ويحتاج إلى إضمار خبر ليصير الكلام به ( جملة )٦ ٧.

١ انظر الفخر الرازي ٢٤/١٥٥..
٢ انظر البغوي ٦/٢٢٧..
٣ في ب: فيه..
٤ قال الزمخشري: ("وما علمي" أيُّ شيء علمي) الكشاف ٣/١٢٠..
٥ انظر البحر المحيط ٧/٣١..
٦ المرجع السابق، وهو اعتراض أبي حيان..
٧ ما بين القوسين في ب: جملة اسمية..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية