ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ

قال وما علمي بما كانوا يعملون ١ ١١٢ إن حسابهم إلا على ربي لو تشعرون ١١٣
يعني : مادام الحساب على ربي وهم يريدون الإيمان، فلا بد أن يأخذوا جزاءهم وافيا لو تشعرون ٢ ١١٣ ( الشعراء ).

١ أي: لم أكلف العلم بأعمالهم، إنما كلفت أن أدعوهم إلى الإيمان، والاعتبار بالإيمان لا بالحرف والصنائع، وكأنهم قالوا: إنما اتبعك هؤلاء الضعفاء طمعا في العزة والمال، فقال: إني لم أقف على باطن أمرهم وإنما إلى ظاهرهم.(تفسير القرطبي ٧/٥٠٠٠)..
٢ قال القرطبي في تفسيره(٧/٥٠٠٠):"قراءة العامة "تشعرون" بالتاء على المخاطبة للكافر وهو الظاهر. وقرأ بن أبي عبلة ومحمد بن السميقع "لو يشعرون" بالياء كأنه خبر عن الكفار وترك الخطاب لهم"..

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير