ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ

قَالَ وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ( ١١٢ )
فأجابهم نوح عليه السلام بقوله : لست مكلفًا بمعرفة أعمالهم، إنما كُلفت أن أدعوهم إلى الإيمان. والاعتبار بالإيمان لا بالحسب والنسب والحِرف والصنائع.

التفسير الميسر

عرض الكتاب
المؤلف

التفسير الميسر

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير