ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ

وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ أي : تلك التربية نعمة، لأنك اتخذتهم عبيدا، وما اتخذني عبدا فهذا اعتراف بنعمته، أو تلك نعمة لأجل أنك عبدتهم، ولولا ذلك لكلفني أهلي، وما كنت إلى تربيتك محتاجا يعني هذا منة، ونعمة لا حقيقة تحتها، بل نقمة في الحقيقة، أو تلك إشارة إلى ما في الذهن، وقوله أن عبدت إلى آخره عطف بيانها أي تعبيدك إياهم منة تمنها عليّ، وليست إلا غاية نقمة وبلية، أو همزة الإنكار مقدرة أي : أو تلك نعمة، وقوله : أن عبدت إلخ علة للإنكار، أي : هل يبقي إحسان مع تلك الإساءات، وكيف تقابله ؟ !،

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير