ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ

أن عبدت بني إسرائيل اتخذتهم لك عبيدا ؛ فكان ذلك سببا في وجودي عندك، فهو نعمة ظاهرا ونقمة باطنا ؛ يقال : عبدته وأعبدته، إذا اتخذته عبدا.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير