ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ

(وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ (٢٢)
الإشارة إلى نعمة التربية وليدا وإنه لبث فيهم من عمره سنين (تَمُنُّهَا عَلَيَّ) أي تمنُّ بها عليَّ أنَّك عَبَّدْت بني إسرائيل، وفي هذا إشارة إلى سبب النعمة، وهو أنه عَبَّدَ بني إسرائيل وأذلهم وذبح أطفالهم، واستحيا نساءهم فاضطرت أمه إلى ما كان مؤديا بإنعام الله إلى قصره، وإشارة أيضا إلى أنه يقابل هذه النعمة إذلاله لقومه بني إسرائيل.
اتجه فرعون من بعد ذلك إلى السؤال عن رب العالمين:
(قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ (٢٣) قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ (٢٤) قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلَا تَسْتَمِعُونَ (٢٥) قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (٢٦)

صفحة رقم 5347

زهرة التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن أحمد بن مصطفى بن أحمد المعروف بأبي زهرة

الناشر دار الفكر العربي
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية