ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

ولن(١) تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء أي تساووا بينهن من جميع الوجوه فإنه لابد من التفاوت في المحبة والشهوة والجماع ولو حرصتم على العدل فلا تميلوا كل الميل إلى واحدة منهن فإن ما لا يدرك كله لا يترك كله فتذروها كالمعلّقة أي : الواحدة الأخرى كالتي ليست بذات بعل ولا مطلقة وإن تُصلحوا بالعدل في القسم وتتقوا فيما يستقبل الجور فيها فإن الله كان غفورا رحيما يغفر لكم ما كان من ميل إلى واحدة.

١ ولهذا كان يقول الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم: (اللهم هذا قسمي في ما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك)، رواه ابن أبي شيبة وأحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن المنذر عن عائشة وإسناده صحيح [وضعفه الشيخ الألباني في (الإرواء (٢٠١٨))]. قال ابن مسعود: العدل بين النساء الجماع، وقال الحسن الحب وكذا المحادثة والمجالسة والنظر إليهن والتمتع/١٢ فتح..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير