ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حرصتم لن تقدروا على التَّسوية بينهنَّ في المحبَّة ولو اجتهدتم فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ إلى التي تحبُّون في النَّفقة والقسمة فتذروها كالمعلقة فتدعوا الأخرى كأنَّها معلَّقةٌ لا أيِّماً ولا ذات بعل وإن تصلحوا بالعدل في القسم وتتقوا الجور فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا لما ملت إلى التي تحبُّها بقلبك ولمَّا ذكر جواز الصُّلح بينهما إنْ أحبَّا أن يجتمعا ذكر بعده الافتراق فقال:

صفحة رقم 293

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية