ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

ولن تستطيعوا أن تعدلوا أي العدل المطلق الكامل بين زوجاتكم في القسم والنفقة، والتعهد والنظر، والإقبال و المحالمة والمفاكهة، والمحبة والانعطاف وغير ذلك. ولو حرصتم عليه أتم الحرص، ولذلك لم يكلفكم الله به، إذ التكليف الشرعي إنما يكون بما في الوسع والطاقة، فقاربوا واجتهدوا ألا تميلوا الليل المحظور إلى واحدة منهن في حقوق الزوجية، بحيث تكون الأخرى كأنها معلقة لا هي مطلقة ولا هي ذات بعل، وجاهدوا أنفسكم حتى تصلوا إلى الحد المستطاع من العدل الذي يباح لكم معه تعدد الزوجات( راجع آية ٢ من هذه السورة ص ١٣٩ ).

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير