ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَإِنْ كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا (١٤١)
الذين بدل من الذين يتخذون أو صفة للمنافقين أو نصب على الذم منهم يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ ينتظرون بكم ما يتجدد لكم من ظفر أو إخفاق فَإِن كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِّنَ الله نصرة وغنيمة قَالُواْ أَلَمْ نَكُنْ معكم مظاهرين
النساء (١٤١ _ ١٤٤)
فأشركونا في الغنيمة وَإِن كَانَ للكافرين نَصِيبٌ سمى ظفر المسلمين فتحا لشأنهم لأنه أمر عظيم تفتح له أبواب السماء وظفر

صفحة رقم 406

الكافرين نصيباً تخسيساً لحظهم لأنه لمظة من الدنيا يصيبونها قَالُواْ للكافرين أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ ألم نغلبكم ونتمكن من قتلكم فأبقينا عليكم والاستحواذ الاستيلاء والغلبة وَنَمْنَعْكُمْ مّنَ المؤمنين بأن ثبطناهم عنكم وخيلنا لهم ما ضعفت قلوبهم به ومرضوا عن قتالكم وتوانينا ف مظاهرتهم عليكم فهاتوا نصيباً لنا مما أصبتم فالله يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ أيها المؤمنون والمنافقون يَوْمَ القيامة فيدخل المنافقين النار والمؤمنين الجنة وَلَن يَجْعَلَ الله للكافرين عَلَى المؤمنين سَبِيلاً أي في القيامة بدليل أول الآية كذا عن على رضى الله عنه أو حجة كذا عن ابن عباس رضى الله عنهما

صفحة رقم 407

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية