ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

الذين يتربصون بكم يعني: المنافقين ينتظرون بكم الدَّوائر فإن كان لكم فتحٌ من الله ظهورٌ على اليهود قالوا ألم نكن معكم فأعطونا من الغنيمة وَإِنْ كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ من الظَّفر على المسلمين قالوا لهم ألم نستحوذ نغلب عليكم نمنعكم عن الدُّخول في جملة المؤمنين ونمنعكم من المؤمنين بتخذيلهم عنكم ومراسلتنا إيَّاكم بأخبارهم فالله يحكم بينكم يعني: بين المؤمنين والمنافقين يوم القيامة يعني: أنَّه أخَّر عقابهم إلى ذلك اليوم ورفع عنهم السَّيف (في الدُّنيا) وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلا أَيْ: حجَّةً يوم القيامة لأنَّه يفردهم بالنَّعيم وما يشاركونهم فيه من الكرامات بخلاف الدُّنيا

صفحة رقم 296

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية