الَّذِينَ بَدَل مِنْ الَّذِينَ قَبْله يَتَرَبَّصُونَ يَنْتَظِرُونَ بِكُمْ الدَّوَائِر فَإِنْ كَانَ لَكُمْ فَتْح ظَفَر وَغَنِيمَة مِنْ اللَّه قَالُوا لَكُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ فِي الدِّين وَالْجِهَاد فَأَعْطُونَا مِنْ الْغَنِيمَة وَإِنْ كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيب مِنْ الظَّفَر عَلَيْكُمْ قَالُوا لَهُمْ أَلَمْ نَسْتَحْوِذ نَسْتَوْلِ عَلَيْكُمْ وَنَقْدِر عَلَى أَخْذكُمْ وَقَتْلكُمْ فَأَبْقَيْنَا عَلَيْكُمْ وَ أَلَمْ نَمْنَعكُمْ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ يَظْفَر بِتَخْذِيلِهِمْ وَمُرَاسَلَتهمْ بأخبارهم فلنا عليكم المنة قال تعالى فَاَلله يَحْكُم بَيْنكُمْ وَبَيْنهمْ يَوْم الْقِيَامَة بِأَنْ يُدْخِل وَيُدْخِلهُمْ النَّار وَلَنْ يَجْعَل اللَّه لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا طَرِيقًا بِالِاسْتِئْصَالِ
١٤ -
تفسير الجلالين
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي