ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ ينتظرون بِكُمْ فَإِن كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ نصر وغنيمة مِّنَ اللَّهِ قَالُواْ أي قال المنافقون للمؤمنين أَلَمْ نَكُنْ مَّعَكُمْ بالمساعدة والرأي وَإِن كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ من النصر عليكم قَالُواْ أي قال المنافقون للكافرين
-[١١٨]- أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ ألم نغلب عليكم حتى قهرتم المؤمنين؛ بعد أن ثبطناهم حتى هابوكم وخافوكم وقويناكم عليهم وَنَمْنَعْكُمْ نحمكم وندفع عنكم وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً حجة، أو طريقاً للنيل منهم

صفحة رقم 117

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية