ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

قوله تعالى : فإن كان لكم فتح من الله... الآية [ النساء : ١٤١ ]. سمّى ظفر المسلمين فتحا، وظفر الكافرين نصيبا( ١ ) بعده، تعظيما لشأن المسلمين، وتحقيرا لحظ الكافرين، لتضمّن الأول نصرة دين الله، وإعلاء كلمته، ولهذا أضاف الفتح إليه تعالى، وحظّ الكافرين في ظفرهم دنيويّ.

١ -في قوله تعالى: ﴿وإن كان للكافرين نصيب قالوا ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين﴾ النساء: ١٤١..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير