ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

الَّذين يتربصون بكم هم المُنَافِقُونَ؛ كَانُوا يتربصون برَسُول الله وَبِالْمُؤْمِنِينَ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ فتح من الله نصر وغنيمة قَالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ. وَإِنْ كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ نكبة على الْمُؤمنِينَ قَالُوا للْكَافِرِينَ. ألم نستحوذ عَلَيْكُم أَي: ندين بدينكم وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤمنِينَ يعنون: من آمن بِمُحَمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْ: كُنَّا لكم عيُونا نأتيكم بأخبارهم، ونعينكم عَلَيْهِم؛ وَكَانَ ذَلِكَ فِي السِّرّ. قَالَ الله: فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْم الْقِيَامَة فَيجْعَل الْمُؤمنِينَ فِي الْجنَّة، وَيجْعَل الْكَافرين فِي النَّار. وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلا أَي: حجَّة فِي الْآخِرَة.

صفحة رقم 415

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية