ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ

وَلاَ تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِّنَ ٱلنِّسَآءِ ، نزلت فى محصن بن أبى قيس بن الأسلت بن الأفلح الأنصارى، وفى امرأته كبشة بنت معن بن معبد بن عدى بن عاصم الأنصارى من الاوس من بنى خطمة بن الأوس.
إِلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ ؛ لأن العرب كانت تفعل ذلك قبل التحريم، وذلك أن محصن مات أبوه، فشد على امرأته فتزوجها، وهو محصن بن أبى قيس بن الأسلت الأنصارى، من بنى الحارث بن الخزرج، وكبشة بنت معن بن معبد، وفى شريك وفى امرأته كحة.
إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً ، يعنى معصية.
وَمَقْتاً ، يعنى وبغضاً.
وَسَآءَ سَبِيلاً [آية: ٢٢]، يعنى وبئس المسلك، وقال سبحانه: إِلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ ؛ لأن العرب كانوا ينكحون نساء الآباء، ثم حرم النسب والصهر، ولم يقل: إِلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ ؛ لأن العرب كانت لا تنكح النسب والصهر، وقال عز وجل فى الأختين: إِلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ ؛ لأنهم كانوا يجمعون بينهما.

صفحة رقم 292

تفسير مقاتل بن سليمان

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية