ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ

ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم كانوا في الجاهلية يتزوجون بزوجات آبائهم، فنهاهم الله عنه بهذه الآية، وعفا عما قد سلف قبل نزولها. وقد وصفه الله تعالى بأنه فاحشة، أي أمر مستقبح غاية القبح، وبأنه مقت. وأصله بغض مقرون باستحقار حصل بسبب أمر قبيح ارتكبه صاحبه. وكانوا في الجاهلية يسمون الولد الذي يأتي به الرجل من زوجة أبيه : المقتي. ثم قال : وساء سبيلا أي طريقا يسلكه الأبناء.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير