ﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ

فَمَا لَكُمْ أي ما شأنكم أيها المؤمنون فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ فرقتين مختلفتين؛ فرقة تقول: نقتلهم. وفرقة تقول: لا نقتلهم. و «المنافقين» هم الذين تخلفوا عن القتال يوم أحد، وقالوا للرسول عليه الصَّلاة والسَّلام ولأصحابه: لَوْ نَعْلَمُ قِتَالاً لاَّتَّبَعْنَاكُمْ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ ردهم مخذولين مقهورين. والركس: رد الشيء مقلوباً بِمَا كَسَبُواْ بما عملوا وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً طريقاً إلى النجاة

صفحة رقم 108

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية