426 وقفة

أفضل علاج للرياء ﴿ إياك نعبد ﴾ وللكبر ﴿ إياك نستعين ﴾ .

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الفاتحة:٥]

صلى سفيان فقرأ {إياك نعبد وإياك نستعين} ثم بكى فعاد فقرأ {الحمد لله رب العالمين} كم في الفاتحة من أسرار لو علمها أحدنا لما هذها هذّا

نايف الفيصل [الفاتحة:٥]

القلب يعرض له مرضان عظيمان إن لم يتداركهما العبد تراميا به إلى التلف ولابد وهما الرياء والكبر فدواء الرياء" إياك نعبد" ودواء الكبر "إياك نستعين"

ابو حمزة الكناني [الفاتحة:٥]

} إيّاكَ نعبدُ وإيّاكَ نستعين } لن يستطيع أحد أن يعبد ربه إلا بعونه .. فقل دائماً : اللهم أعنّي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك .

نايف الفيصل [الفاتحة:٥]

"إياك (نعبد) وإياك (نستعين)" انو بجميع أعمالك حتى الدنيوية منها العبادة يعطيك الله العون فيها.

عبدالله بلقاسم [الفاتحة:٥]

آية العبودية { إياك نعبد وإياك نستعين}تأمل أخي وأنت تفتتح السورة بالحمد والثناء لربك أنك تقف بين يديه معترفا بالعبودية له

محمد الربيعة [الفاتحة:٥]

آية العبودية { إياك نعبد وإياك نستعين}آية تستحضر فيها أنك تخاطب ربك بلسان الخلق جميعا { إياك نعبد } فما أعظمه من خطاب!

محمد الربيعة [الفاتحة:٥]

آية العبودية { إياك نعبد وإياك نستعين}تأمل وأنت تعترف لربك بالعبودية ب {إياك نعبد} أنك تسأله العون عليها ب {وإياك نستعين}

محمد الربيعة [الفاتحة:٥]

{ إياك نعبد وإياك نستعين}حين تقول { إياك نعبد} فإنك تعترف لربك بكمال العبودية له وحده.فهل حققت معاني العبودية كلها في حياتك

محمد الربيعة [الفاتحة:٥]

آية العبودية { إياك نعبد وإياك نستعين}هذه الآية هي هدفك في الحياة ، فاجعلها في قلبك وبين ناظريك دائما وفي جميع أحوالك.

محمد الربيعة [الفاتحة:٥]

{ إياك نعبد وإياك نستعين}هذه الآية وثيقة بينك وبين ربك ، فالتزم بها في كل أحوالك . تأمل ( هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل)

محمد الربيعة [الفاتحة:٥]

آية العبودية { إياك نعبد وإياك نستعين}هذه الآية قاعدة السورة ، فما قبلها مقدمة حمد وثناء ، وما بعدها خاتمة سؤال ودعاء

محمد الربيعة [الفاتحة:٥]

إياك نعبد وإياك نستعين منطلق حياة المسلم دائما والناس أربعة أصناف عابد مستعين وغير عابد ولا مستعين وعابد غير مستعين ومستعين غير عابد

بدون مصدر [الفاتحة:٥]

إياك نعبد وإياك نستعين "مالم يكن بالله لا يكون وما لم يكن لله لا ينفع ولا يدوم."

ابن تيمية [الفاتحة:٥]

" وإياك نستعين " في الحديث " وإذا استعنتَ فاستعن بالله

بلال الفارس [الفاتحة:٥]

يقول العبد " إياك نعبد وإياك نستعين " فيقول الرب تبارك وتعالى : هذا بيني وبين عبدي , ولعبدي ما سأل أعْجزُ عن وصف عظمة المقام !

بلال الفارس [الفاتحة:٥]

" إياك نعبد " ومن مقتضاها أن نتحاكم إلى شرعك .. فوا عجباً ممن يقرؤها ثم يتحاكم بالجاهلية " ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون "

بلال الفارس [الفاتحة:٥]

" إياك نعبد " العبد يؤدي رسالته الخالدة أمام سيده .

بلال الفارس [الفاتحة:٥]

" إياك نعبد وإياك نستعين " الانتقال من ضمير إلى ضمير يسمى بالالتفات, والخطاب المباشر هنا التفات يدل على قرب عظيم سُلّمه الثناء الأول

بلال الفارس [الفاتحة:٥]

عجبتُ لمن يقرأ في كل ركعة " إياك نعبد " ثم يتزين بصلاته للناظرين ! غفرانك يا الله , ما عبدناك حقَّ عبادتك ..

بلال الفارس [الفاتحة:٥]

" إياك نعبد " قال ابن تيمية : من أراد السعادة الأبدية , فليلزم عتبة العبودية .

بلال الفارس [الفاتحة:٥]

" الحمد لله رب العالمين " تورث المحبة " الرحمن الرحيم " تورث الرجاء " مالك يوم الدين " تورث الخشية النتيجة " إياك نعبد وإياك نستعين "

بلال الفارس [الفاتحة:٥]

أولها رحمة"الرحمن الرحيم" وأوسطها هداية" اهدنا الصراط المستقيم" وآخرها نعمة" أنعمت عليهم" فبقدر حظك من الرحمة، تكون الهداية والنعمة

نوال العيد [الفاتحة:٤]

من أجمل التأمّلات في سورة الفاتحة ، أن تدرك أن ﴿ مالِك يوم الدين ﴾ هو ﴿ الرحمن الرحيم ﴾

فرائد قرآنية [الفاتحة:٤]

(مالك يوم الدين)خص الله (المُلك)بيوم القيامة لأنه اليوم الذي لا يشذ فيه أحد عن مُلكِ الله له ولا يستقر لأي أحدٍ أدنى مُلكٍ فيه

عقيل الشمري [الفاتحة:٤]

صفات الجلال أخص باسم الله، وصفات التدبير أخص باسم الرب، وصفات الإحسان أخص باسم الرحمن، ومعاني أسمائه تدور عليها ابن القيم -بتصرف

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الفاتحة:٤]

ولعل من أعظم النّعم التي منّ الله بها علينا أن ربنا هو الله ؛ ﴿ الرحمن الرحيم ﴾.

فرائد قرآنية [الفاتحة:٣]

﴿ورحمتي وسعت كل شيء﴾ الحرمان هو أن تُحرم هذه الرحمة وقد وسعت الخلائق أجمع

إبراهيم العقيل [الفاتحة:٣]

(الرحمن الرحيم) أما الرحمن فصيغة مبالغة (فعلان) لا تعرفها العرب قبل الفاتحة وهذا من إعجاز القرآن

عقيل الشمري [الفاتحة:٣]

(الرحمن الرحيم) الرحمن أبلغ من الرحيم : لأن (الرحمن) يتعلق بذات الله أما (الرحيم) فيتعلق بخلقه

عقيل الشمري [الفاتحة:٣]