أفضل علاج للرياء ﴿ إياك نعبد ﴾ وللكبر ﴿ إياك نستعين ﴾ .
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
[الفاتحة:٥]
[الفاتحة:٥]
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
صلى سفيان فقرأ {إياك نعبد وإياك نستعين} ثم بكى فعاد فقرأ {الحمد لله رب العالمين} كم في الفاتحة من أسرار لو علمها أحدنا لما هذها هذّا
نايف الفيصل
[الفاتحة:٥]
[الفاتحة:٥]
نايف الفيصل
القلب يعرض له مرضان عظيمان إن لم يتداركهما العبد تراميا به إلى التلف ولابد وهما الرياء والكبر فدواء الرياء" إياك نعبد" ودواء الكبر "إياك نستعين"
ابو حمزة الكناني
[الفاتحة:٥]
[الفاتحة:٥]
ابو حمزة الكناني
} إيّاكَ نعبدُ وإيّاكَ نستعين } لن يستطيع أحد أن يعبد ربه إلا بعونه .. فقل دائماً : اللهم أعنّي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك .
نايف الفيصل
[الفاتحة:٥]
[الفاتحة:٥]
نايف الفيصل
"إياك (نعبد) وإياك (نستعين)" انو بجميع أعمالك حتى الدنيوية منها العبادة يعطيك الله العون فيها.
عبدالله بلقاسم
[الفاتحة:٥]
[الفاتحة:٥]
عبدالله بلقاسم
آية العبودية { إياك نعبد وإياك نستعين}تأمل أخي وأنت تفتتح السورة بالحمد والثناء لربك أنك تقف بين يديه معترفا بالعبودية له
محمد الربيعة
[الفاتحة:٥]
[الفاتحة:٥]
محمد الربيعة
آية العبودية { إياك نعبد وإياك نستعين}آية تستحضر فيها أنك تخاطب ربك بلسان الخلق جميعا { إياك نعبد } فما أعظمه من خطاب!
محمد الربيعة
[الفاتحة:٥]
[الفاتحة:٥]
محمد الربيعة
آية العبودية { إياك نعبد وإياك نستعين}تأمل وأنت تعترف لربك بالعبودية ب {إياك نعبد} أنك تسأله العون عليها ب {وإياك نستعين}
محمد الربيعة
[الفاتحة:٥]
[الفاتحة:٥]
محمد الربيعة
{ إياك نعبد وإياك نستعين}حين تقول { إياك نعبد} فإنك تعترف لربك بكمال العبودية له وحده.فهل حققت معاني العبودية كلها في حياتك
محمد الربيعة
[الفاتحة:٥]
[الفاتحة:٥]
محمد الربيعة
آية العبودية { إياك نعبد وإياك نستعين}هذه الآية هي هدفك في الحياة ، فاجعلها في قلبك وبين ناظريك دائما وفي جميع أحوالك.
محمد الربيعة
[الفاتحة:٥]
[الفاتحة:٥]
محمد الربيعة
{ إياك نعبد وإياك نستعين}هذه الآية وثيقة بينك وبين ربك ، فالتزم بها في كل أحوالك . تأمل ( هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل)
محمد الربيعة
[الفاتحة:٥]
[الفاتحة:٥]
محمد الربيعة
آية العبودية { إياك نعبد وإياك نستعين}هذه الآية قاعدة السورة ، فما قبلها مقدمة حمد وثناء ، وما بعدها خاتمة سؤال ودعاء
محمد الربيعة
[الفاتحة:٥]
[الفاتحة:٥]
محمد الربيعة
إياك نعبد وإياك نستعين منطلق حياة المسلم دائما والناس أربعة أصناف عابد مستعين وغير عابد ولا مستعين وعابد غير مستعين ومستعين غير عابد
بدون مصدر
[الفاتحة:٥]
[الفاتحة:٥]
بدون مصدر
إياك نعبد وإياك نستعين "مالم يكن بالله لا يكون وما لم يكن لله لا ينفع ولا يدوم."
ابن تيمية
[الفاتحة:٥]
[الفاتحة:٥]
ابن تيمية
" وإياك نستعين " في الحديث " وإذا استعنتَ فاستعن بالله
بلال الفارس
[الفاتحة:٥]
[الفاتحة:٥]
بلال الفارس
يقول العبد " إياك نعبد وإياك نستعين " فيقول الرب تبارك وتعالى : هذا بيني وبين عبدي , ولعبدي ما سأل
أعْجزُ عن وصف عظمة المقام !
بلال الفارس
[الفاتحة:٥]
[الفاتحة:٥]
بلال الفارس
" إياك نعبد " ومن مقتضاها أن نتحاكم إلى شرعك .. فوا عجباً ممن يقرؤها ثم يتحاكم بالجاهلية " ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون "
بلال الفارس
[الفاتحة:٥]
[الفاتحة:٥]
بلال الفارس
" إياك نعبد " العبد يؤدي رسالته الخالدة أمام سيده .
بلال الفارس
[الفاتحة:٥]
[الفاتحة:٥]
بلال الفارس
" إياك نعبد وإياك نستعين " الانتقال من ضمير إلى ضمير يسمى بالالتفات, والخطاب المباشر هنا التفات يدل على قرب عظيم سُلّمه الثناء الأول
بلال الفارس
[الفاتحة:٥]
[الفاتحة:٥]
بلال الفارس
عجبتُ لمن يقرأ في كل ركعة " إياك نعبد " ثم يتزين بصلاته للناظرين ! غفرانك يا الله , ما عبدناك حقَّ عبادتك ..
بلال الفارس
[الفاتحة:٥]
[الفاتحة:٥]
بلال الفارس
" إياك نعبد " قال ابن تيمية : من أراد السعادة الأبدية , فليلزم عتبة العبودية .
بلال الفارس
[الفاتحة:٥]
[الفاتحة:٥]
بلال الفارس
" الحمد لله رب العالمين " تورث المحبة " الرحمن الرحيم " تورث الرجاء " مالك يوم الدين " تورث الخشية النتيجة " إياك نعبد وإياك نستعين "
بلال الفارس
[الفاتحة:٥]
[الفاتحة:٥]
بلال الفارس
أولها رحمة"الرحمن الرحيم" وأوسطها هداية" اهدنا الصراط المستقيم" وآخرها نعمة" أنعمت عليهم" فبقدر حظك من الرحمة، تكون الهداية والنعمة
نوال العيد
[الفاتحة:٤]
[الفاتحة:٤]
نوال العيد
من أجمل التأمّلات في سورة الفاتحة ، أن تدرك أن ﴿ مالِك يوم الدين ﴾ هو ﴿ الرحمن الرحيم ﴾
فرائد قرآنية
[الفاتحة:٤]
[الفاتحة:٤]
فرائد قرآنية
(مالك يوم الدين)خص الله (المُلك)بيوم القيامة لأنه اليوم الذي لا يشذ فيه أحد عن مُلكِ الله له ولا يستقر لأي أحدٍ أدنى مُلكٍ فيه
عقيل الشمري
[الفاتحة:٤]
[الفاتحة:٤]
عقيل الشمري
صفات الجلال أخص باسم الله، وصفات التدبير أخص باسم الرب، وصفات الإحسان أخص باسم الرحمن، ومعاني أسمائه تدور عليها ابن القيم -بتصرف
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
[الفاتحة:٤]
[الفاتحة:٤]
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
ولعل من أعظم النّعم التي منّ الله بها علينا أن ربنا هو الله ؛ ﴿ الرحمن الرحيم ﴾.
فرائد قرآنية
[الفاتحة:٣]
[الفاتحة:٣]
فرائد قرآنية
﴿ورحمتي وسعت كل شيء﴾ الحرمان هو أن تُحرم هذه الرحمة وقد وسعت الخلائق أجمع
إبراهيم العقيل
[الفاتحة:٣]
[الفاتحة:٣]
إبراهيم العقيل
(الرحمن الرحيم) أما الرحمن فصيغة مبالغة (فعلان) لا تعرفها العرب قبل الفاتحة وهذا من إعجاز القرآن
عقيل الشمري
[الفاتحة:٣]
[الفاتحة:٣]
عقيل الشمري
(الرحمن الرحيم) الرحمن أبلغ من الرحيم : لأن (الرحمن) يتعلق بذات الله أما (الرحيم) فيتعلق بخلقه
عقيل الشمري
[الفاتحة:٣]
[الفاتحة:٣]
عقيل الشمري