444 وقفة

أوصى ابن قدامة أحد إخوانه قائلًا: واعلم أن من هو في البحر -على اللوح- ليس بأحوج إلى الله وإلى لطفه ممن هو في بيته بين أهله وماله؛ فإذا حققت هذا في قلبك، فاعتمد على الله اعتماد الغريق الذي لا يعلم...

الوصية المباركة [الشورى:١٩]

فيها أكبر برهان على أن من آمن بالله ورسوله إيمانًا تامًا، وعلم مراد الرسول - صلى الله عليه وسلم - قطعًا، تيقن ثبوت جميع ما أخبر به، وعلم أن ما عارض ذلك فهو باطل، وأنه ليس بعد الحق إلا الضلال.
تفسير السعدي [الشورى:١٦]

من طرق التدبر: الاستدلال المركب من آيتين فأكثر، كهذا النموذج: في قوله تعالى: (وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ) مع قوله: (وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ) (لقمان:١٥)، مع العلم بأحوال الصحاب...

تفسير السعدي [الشورى:١٣]

في العطية من الله قُدمت الأنثى، وحق لها أن تفتخر بهذا التكريم، فمن رزق البنات، فعليه أن يشكر الله تعالى؛ لأنه سمى ذلك هبة، وفي هذا في رد على أولئك الجاهليين الذين كانوا ينتقصون من حق الأنثى، وينز...

عويض العطوي [الشورى:٤٩]

(وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ) حين يقرأ بعض الناس هذه الآية لا يكاد ينصرف ذهنه إلا إلى المجال العسكري أو السياسي! إن الشورى أسلوب حياة، ينبغي أن يمارس في الأسرة، والعمل وفي كل المجالات.

عبدالكريم بكار [الشورى:٣٨]

المعاصي كلها إذا ظهرت ولم تنكر، ضرت العامة، وهي من أسباب الخذلان، وتسليط الأعداء، وحصول الكثير من المصائب، كما أنها من أسباب قسوة القلب وانتكاسه، قال تعالى: (وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِ...

عبدالعزيز ابن باز [الشورى:٣٠]

(وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا)؛ أي: يَئِسُوا من نزوله، (وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ)، لنقف وقفة تدبُّر، ولنتذكر حالنا في العام الماضي حين قل ا...

اللجنة العلمية بمركز تدبر [الشورى:٢٨]

الآية دليلٌ على أنَّ كثرة المال سببٌ لفساد الدين إلاَّ من عصمَه الله، فهو معصوم مخصوص بالكرامة، كما كان أغنياءُ الصحابة، ومن لم يعصمه؛ فكثرةُ المال له مَهلكٌ.

القصاب [الشورى:٢٧]

لا تجد في القرآن ذكر (المطر) إلا في موضع الانتقام والعذاب بخلاف (الغيث) الذي يذكره القرآن في الخير والرحمة؛ قال تعالى: (وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا فَسَاء مَطَرُ الْمُنذَرِينَ)، في حين قال...

فاضل السامرائي [النمل:٥٨]

﴿وما أصابك من سيئة فمن نفسك﴾ ﴿وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير﴾ الابتلاء تذكير بذنوبك لتتوب                    منها. .

روائع القرآن [النساء:٧٩]

قد يختلف أهل اﻹسلام في اجتهاداتهم بشرط ألايتفرقوا؛لذلك نهاهم الله عن التفرق فيه ولم ينه عن الاختلاف في فهمه(أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه)

سعود الشريم [هود:١٣]

الهلاك والعذاب والبعد لكل ظالم: ﴿فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين﴾ ﴿إن الظالمين لهم عذاب أليم﴾ ﴿فبعدا للقوم الظالمين﴾.

عبدالمحسن المطيري [إبراهيم:١٣]

﴿وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته﴾ على مشارف يأسك انتظر رحمة ربك .

روائع القرآن [الشورى:٢٨]

قال: "أو يزوجهم ذكراناً وإناثا" ليس من الزواج؛ بل المعنى يهب من يشاء أولادًا منوعين "إناث وذكور". تصحيح_التفسير.

عبدالمحسن المطيري [الشورى:٥٠]

﴿وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته﴾ على مشارف يأسك انتظر رحمة ربك !

روائع القرآن [الشورى:٢٨]

{ أخي_الداعية } { إنما أنت مذكر } { فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظا إن عليك إلا البلاغ }.

نايف الفيصل [الغاشية:٢١]

{ له مقاليد السماوات والأرض } له مفاتيح خزائن السماوات والأرض ،وله مغاليقها، يبسط الرزق لمن يشاء امتحاناً ويضيق ابتلاءاً لأنه بكل شيئ عليم .

فوائد القرآن [الزمر:٦٣]

﴿ ألا إلى الله تصير الأمور ﴾ لماذا تقلق؟ .

نايف الفيصل [الشورى:٥٣]

" أَلاَ إلى الله تَصير الأمور " هل آمنت ؟ لتنتهي الأوجاع والهموم !! .

نايف الفيصل [الشورى:٥٣]

أَلاَ إلى الله تَصيرُ الأمور " وترجوا غيره ؟؟ .

نايف الفيصل [الشورى:٥٣]

ثِق باختيار الله لك .. فالخير كله في اختياره .. وقد كان قتادة كثيراً ما يقول في مجلسه : " أَلا إلى الله تصيرُ الأمور " .

نايف الفيصل [الشورى:٥٣]

﴿ وكذلك أوحينا إليك روحا ﴾ قال السعدي رحمه الله: " سُمّي القرآن روحا لأن الروح يحيا به الجسد، والقرآن تحيا به القلوب والأرواح "

روائع القرآن [الشورى:٥٢]

‏( وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا ( القـرآن روح وبه حيـاة القـلـوب ونجاة إذا ضاقت عليك الدروب .

عايض المطيري [الشورى:٥٢]

... ليس شئ أنفع للمؤمن من كلام ربه، هو روح يحي قلب العبد(وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا

نوال العيد [الشورى:٥٢]

لا يغير كيان الإنسان مرور الزمان بل نقطة تحول؛ كـ لحظة إشراق شمس التدبر. ﴿وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان﴾

رقية المحارب [الشورى:٥٢]

﴿وكذلك أوحينا إليك (روحا) من أمرنا﴾ القرآن روح تجري في الجسد، وأي حياة نعيشها إذا ماتت فينا هذه الروح.؟!

فوائد القرآن [الشورى:٥٢]

( ولكن جعلناه نورا) (قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين ) إذا لم تستنر بالقرآن فأنت أعمى ! سل الله البصيرة لترى النور فالقرآن نور وضياء

ماجد الزهراني [الشورى:٥٢]

الحياة مع القرآن ؛ هي ( الروح ) الحقيقية التي نعيش بها ! ولذلك سماه الله : ﴿ رُوْحًا مِنْ أَمْرِنَا ﴾

روائع القرآن [الشورى:٥٢]

‏بـ ( الروح ) تحيي الأرواح ﴿وكذلك أوحينا إليك ( روحا ) من أمرنا﴾.

فوائد القرآن [الشورى:٥٢]

( وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ) نعم لا حياة حقيقية للأفراد وللامة إلا باتباع هذا القران الكريم

بدون مصدر [الشورى:٥٢]