426 وقفة

وردت (الرحمن الرحيم) بعد (رب العالمين) كالتعليل لها فالله رب للعالمين بالنعم مؤمنهم وكافرهم ، لأنه رحمن رحيم بهم

عقيل الشمري [الفاتحة:٣]

(الرحمن الرحيم) ذكر صفتين ، بينما ذكر للتهديد صفة واحدة (مالك يوم الدين) ليبين أن رحمته أوسع وأقرب

عقيل الشمري [الفاتحة:٣]

(الرحمن الرحيم مالك يوم الدين) الرحمة فضلٌ ، والجزاء عدلٌ ، وفضل الله سابق ولهذا قدّم ذكر الرحمة على (يوم الدين)

عقيل الشمري [الفاتحة:٣]

إذا قرأت " الرحمن الرحيم " فثق أن قضاء الله أرحم بك, وربما نزل في ثوب بلاء ليطهرك.. وفي الصحيح "من يرد الله به خيرا يصب منه "

بلال الفارس [الفاتحة:٣]

" الرحمن الرحيم "أرأيت رحمة أمك بك ؟ والله لله بك منها أرحم !

بلال الفارس [الفاتحة:٣]

الرحمن الرحيم "تعالى وتقدس لما وسع علمه كل شيء " وسع ربي كل شيء علما " وسعت رحمته كل شيء " ورحمتي وسعت كل شيء " رحماك يارب

بلال الفارس [الفاتحة:٣]

" الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم " ما أجمل هذا التعريف, قال ابن القيم: قلب العبد لا يزال يهيم في أودية القلق حتى يعرف ربه حقا

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الفاتحة:٣]

الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم " يا من انبرى للتربية, أو كان قيِّماً على غيره, الرحمة الرحمة , فالرب رحيم يرحم الرحماء

بلال الفارس [الفاتحة:٣]

دل قوله ( رَبِّ الْعَالَمِينَ ) على انفراده بالخلق والتدبير, والنعم, وكمال غناه, وتمام فقر العالمين إليه, بكل وجه واعتبار

تفسير السعدي [الفاتحة:٢]

القرآن أعظم نعمة أنعمها الله على عباده،ولذا افتتح الله كتابه بحمده"الحمد لله رب العالمين" اللهم اجعلنا من أهل القرآن.

نوال العيد [الفاتحة:٢]

"يكفيك في : { الحمد لله رب العالمين} أن الله جعلها أول كتابه، وآخر دعوى أهل الجنة". * ابن جزي

نوال العيد [الفاتحة:٢]

{الحمد لله رب العالمين} المؤمن يبتهج بحمد لله حين يستشعر كماله مع محبته وتعظيمه وهذا سر قوله( الحمد لله تملأ الميزان )

محمد الربيعة [الفاتحة:٢]

قل : الحمد لله ... قال #سيدي_رسول_الله من أصبح آمنا في سربه .. معافى في بدنه عنده قوت يومه .. فكأنما حيزت له الدنيا

نايف الفيصل [الفاتحة:٢]

(الحمد لله) (ال) هنا للاستغراق والعموم ، أي : ما من حمد ومدح وثناء في الكون إلا والله المستحق له على الحقيقة فلا يحمد إلا الله

عقيل الشمري [الفاتحة:٢]

(الحمد لله) اللام في (لله) للتمليك والتخصيص فالحمد والمدح مختص بالله ولله ، وما من محمود وممدوح غير الله إلا وفيه نقص

عقيل الشمري [الفاتحة:٢]

(الحمد لله) ما من شيء يحبه الله مثل (المدح) ولهذا مدح نفسه ليمدحه (خلقه) فالحمد والمدح والمحامد لا يستحقها أحد مثل (الله)

عقيل الشمري [الفاتحة:٢]

(الحمد لله) الله يستحق الحمد لذاته لأنه(ربنا) فاللهم لك الحمد (لأنك إلهنا) ولك الحمد (لأنا عبيدك) وهذا أجل النعم

عقيل الشمري [الفاتحة:٢]

(الحمد لله) لم يقل (الشكر لله) لأن الشكر يكون فقط مقابل نعمة ، أما (الحمد) فيكون حتى ولو لم تكن هناك نعمة (فالحمد) أعلى وأرفع

عقيل الشمري [الفاتحة:٢]

(الحمد لله) لم يقل (المدح لله) لأن المدح ثناء مجرد ، أما (الحمد) فثناء معه محبة وإجلال وتعظيم ،(فالحمد) أليق بالله وأكمل وأعمق

عقيل الشمري [الفاتحة:٢]

(الحمد لله) الحمد يجمع أفضل صور الشكر ، وأعم صور المدح ، وأرفع مقامات الثناء ، فلا يليق أن يصرف إلا (لله)

عقيل الشمري [الفاتحة:٢]

(الحمد لله) بدأت الآية بالحمد وليس بالجار والمجرور لأن الجملة الأسمية تفيد الدوام والثبات والاستقرار ، فالحمد ثابت ومستقر لله

عقيل الشمري [الفاتحة:٢]

(الحمد لله) جاء تقديم (الألوهية) لأن حمد الله لكونه إلهاً قد يخفى على النفوس بخلاف حمد لله من جهة الربوبية فالكل مقر فيه

عقيل الشمري [الفاتحة:٢]

(الحمد لله) العبد بين يدي سيده لا يليق به أن يفتتح خطابه إلا(بالحمد والثناء) عليه فلا يناسب المؤمن إلا هذا المطلع (الحمد لله)

عقيل الشمري [الفاتحة:٢]

الحمد لله) يقولها في صلاته المبتلى والمحروم والمريض والملهوف ليتعلم (حمد الله) على ما أصابه إذ لا يقدر الله إلا ما يصلح للعبد

عقيل الشمري [الفاتحة:٢]

(الحمد لله) إذا تأملت كل محامد المؤمنين والكافرين وجدت أن ما مدحوا به هو من فضل الله ، فالله أولى بالمدح من كل ممدوح ومحمود

عقيل الشمري [الفاتحة:٢]

(رب العالمين) لا يكون الرب رباً إلا إذا قام على حوائج مربوبة بحيث يغنيه عن القيام بنفسه ، وكذلك لله مع كل العالمين فسبحانه

عقيل الشمري [الفاتحة:٢]

(رب العالمين) يقوم بحوائجهم وتربيتهم مع (غناه عنهم) ، ويعرضون عن ربهم مع (فقرهم إليه) ، من تأمل هذه وحدها عرف أنه (رب)

عقيل الشمري [الفاتحة:٢]

(رب العالمين) من تأمل (حاجة وتنوع واختلاف) العالمين ، أيقين برب العالمين

عقيل الشمري [الفاتحة:٢]

(رب العالمين) تهدم كل نظريات الكفر المعاصرة التي (ألهت) كل شيء إلا (رب العالمين)

عقيل الشمري [الفاتحة:٢]

(رب العالمين) يزداد العالم اتساعاً وإمكاناً وفرصاً وعدداً فيزدادون لله (فقراً وذلاً وحاجة) إذ ليس لهم استغناء عنه طرفة عين

عقيل الشمري [الفاتحة:٢]